Wednesday, December 03, 2008

لم يبق إلا قطع الهواء عن غزة

لم يبق إلا قطع الهواء عن غزة

كتب الأستاذ/ أسامة عبد الرحيم*

نقلت القنوات التلفزيونية العربية والأجنبية مأساة الطفل الفلسطيني المصاب بالشلل الرباعي ماهر العسلي، الذي حرمه الحصار المفروض على غزة من الحصول على الأوكسجين الصناعي اللازم لبقائه على قيد الحياة.

العجيب أن الطفل ماهر لم يكن في الكونغو حتى تتنصل الدوائر القومجية والثورية العربية من الاهتمام به كما اهتمت بحياة السلاحف البحرية ورصدت لها أكثر من 50 مليون دولار لحمايتها من الانقراض.

الأمر اللافت للنظر، هو تعمد القنوات التلفزيونية الحكومية تغطية الحصار "المرّ" المفروض على غزة في بعد سياسي يحصر المشكلة في الهجوم على حركة "حماس" سياسياً ، باعتبارها المتورطة في استمرار إغلاق أقفال المعبر بعد ضياع النسخة المصرية من المفتاح..!

مأساة الطفل الفلسطيني ماهر العسلي دليل إدانة دامغ أمام محكمة السماء قبل أن يمثل مجرميها أمام محاكم الأرض، حيث أنه من الضروري بموجب القوانين الدولية- التي لا نصيب لنا منها سوى العقوبات- مثول رؤساء الدول العربية مجتمعة أمام محكمة مجرمي الحرب لمسئوليتهم الكاملة عن الوضع المأساوي الذي يتعرض له القطاع المحاصر من قبل الاحتلال الصهيوني.

فوضع الدول العربية بات أشبه بصبيان الجزار الذين يمنعون فرار الذبائح من المسلخ الصهيوني في غزة، صمتهم المريب تتخلله تهديدات محمومة بكسر رجل أي شيخ أو امرأة أو حتى طفل يوسوس له الأمل في عبور المعبر المغلق بأوامر شقيقة عربية كبري.

تبلورت هذه التهديدات عملياً حيث أغرقت نصف أنفاق الأمل التي يتسلل منها الغذاء والدواء إلى المحاصرين في غزة بالغاز القاتل، والنصف الآخر جاري تفجيره بأيادي عربية وخبرة أمريكية، فيما يعد حالة نادرة في التاريخ البشري لسياسة إبادة جماعية ضد شعب بأكمله، حدثت مرة للهنود الحمر على يد المستعمرين الأوروبيين وتحدث في غزة للمرة الثانية.

الصمت العربي لم تعد تواري سوءاته احتجاجه بالمجتمع الدولي، لأن هذا المجتمع هو الذي سير انتفاضة السفن –وليس الأشقاء- لكسر الحصار القاتل، في حين منع الأشقاء قوافلهم واكتفوا بالدعم "الحنجوري" وتحميل المحاصرين أنفسهم مسئولية الحصار..!!

وعلى منوال "إذ لم تستح فاصنع ما شئت" منعت الشقيقة الكبري وصول قوافل الإغاثة إلى غزة بالرغم من قرار المحكمة الإدارية الملزم للحكومة بإفساح الطريق وإزالة المتاريس أمام القوافل لتتواصل مع من لا حول لهم ولا قوة داخل القطاع، يقابل هذا المنع التزام عميق بتوصيل الغاز إلى الاحتلال في ظاهرة غريبة من "الحمق الحاتمي" لا تجد من يفسرها.

حصار صبيان الجزار الصهيوني أسفر عن مقتل 261 فلسطيني نصفهم من الأطفال، و بات يضغط بعنف على أعناق الفلسطينيين ليستأصل أنفاس المقاومة من صدورهم، ليقبلوا نهاية المطاف بخيار البقاء مقابل الأرض والعرض، وهو ذات الخيار الإستراتيجي الذي قبله الثوريون والقومجيون العرب وبات يشاركهم مضاجعهم، حتى انه لم يعد في جعبتهم إلا قطع الهواء عن غزة.

الضحية الفلسطينية الطفل ماهر العسيلي يحتفل بعيد ميلاده الثالث عشر بمنح عائلته المحاصرة بسمته الأخيرة قبل الرحيل، وحيث أنه مصاب بشلل رباعي فلن يستطيع اقتحام المعابر، وكفى الأشقاء العرب مؤنة كسر قدمه لو فعل.

وهو على أي حال لن يستطيع التسلل عبر الأنفاق التي تسرب إليها الغاز "العربي" القاتل، حيث أنه يعاني من فشل كامل في جهازه التنفسي ما يضطره إلى الاعتماد في شكل دائم على جهاز التنفس الاصطناعي، فضلاً عن أنه لن يستطيع التحول إلى سلحفاة بحرية جديرة بالشفقة العربية لتشمله الحماية من الانقراض..!

ــــــــــــــــــ

كاتب وصحفي مصري

Usama.islamic@gmail.com

Saturday, November 22, 2008

شعبان عبد الرحيم رئيساً لمصر

"شعبان عبد الرحيم" رئيساً لمصر..!

كتب الأستاذ/ أسامة عبد الرحيم


في ظل الفنتازيا السياسية التي برعت فيها الحكومة المصرية في عقودها الأخيرة، طرحت فكرة توزيع "كوبونات" تملك أسهم شركات القطاع العام أو "النخالة" التي تبقت منها بعد عملية الخصخصة التي أوقفتها الأزمة المالية العالمية .

ويهدف المشروع –إذا تم تطبيقه لا قدر الله- لخصخصة ما تبقى من شركات قطاع الأعمال العام والبالغ نحو 155 شركة, ما بين شركة منخنقة و أخرى موقوذة و ثالثة متردية و رابعة نطيحة و ما أكل المستثمر، وذلك بعيداً عن المزادات أو الطرح العام بالبورصة أو لمستثمر إستراتيجي.

وستقوم الحكومة بتوزيع حافظة أسهم على كل مواطن يبلغ 21 عاماً، ومن هم دون ذلك ينشأ لهم صندوق يسمى "حق الأجيال القادمة" (!)، تودع فيه عوائد خصخصة
الشركات وما تحققه من أرباح..!

ويكون من حق الأجيال القادمة – إن تبقت أجيال في ظل هذه السياسات- أو من يحصلون على الأسهم المجانية بيعها بالبورصة، أو الاحتفاظ بها كمستثمرين على الأجل الطويل.

ولو افترضنا جدلاً سلامة عقل الحكومة وقمنا بعرض مشروعها على الطب العقلي فأننا نتوقع التشخيص سلفاً، وهو ضمور حاد في خلايا الحكم وشيخوخة سياسية مزمنة..!

وفيما تمارس الحكومات المصرية المتعاقبة إرهاباً نفسياً على شعبها، حاولت منذ ثورة يوليو التي كان الغرض منها تطهير الجيش فقط، بث فكرة الغباء وعدم الأهلية في وعي الشعب، وكان لسان حال السياسات الحكومية المتعاقبة " مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ "..!

وهو ما ثبت عكسه في استبيان لرجل الشارع الذي تندر على القرار الـ"ميكي ماوس" في إحدى حلقات فضائية الجزيرة مؤخراً، فالشعب في نظر حكومات "يوليو" المتعاقبة، قاصر غير ناضج وغير مؤهل سياسياً واقتصاديا ليدير ثروته وفق آليات ومؤسسات وطنية يرتضيها ويحاكمها إن قصرت أو مسها الفساد.

ومنذ مطلع التسعينات إلى الآن أخذت مصر تطبق وصفات منظمات التمويل الدولية خاصة البنك الدولي وصندوق النقد، ما سبب انعكاسات كبيرة على اقتصادها فغرقت بفعل هذه الروشته في بحر لجي من الفساد يغشاه فقر من فوقه فقر من فوقه طغمة فاسدة تمددت ثرواتها ، فيما تزايدت مديونيات مصر الخارجية واتسعت "الخروق" بين الدخول.

وحدث اختلال كبير في توزيع الدخل وطفا على سطح المجتمع المضطرب طبقة الأثرياء المقربين من السلطة- أحدهم يحاكم الآن بتهمة ذبح إحدى محظياته في دبي- وعجز الشعب عن تدبير احتياجاته الأساسية، وتدافع تسونامي طبقي أدى إلى انحدار في مستوى معيشة جموع المصريين، وتفاوت صارخ بين طبقة "حديد عز"وجموع شعب الدويقة الذي أخرست "صخرة الموت" صرخاته من الفقر.

ويكفينا دليلاً على أكاذيب الحكومة أن مصر تأتي ضمن الدول ذات التنمية البشرية المتوسطة وترتيبها 120 بين 177 دولة يشملها دليل التنمية البشرية ، تتقدمها "إسرائيل" في المرتبة 22 والبحرين 40 والكويت 44 وقطر 47 والإمارات 49 وكوبا -المحاصرة اقتصادياً منذ الستينات- في المرتبة 52 ..!!

كما تسبق مصر في جدول التنمية البشرية الجماهيرية الليبية والبوسنة والهرسك –المستقلة حديثاً- وفنزويلا والبرازيل ولبنان وجزر فيجى والمالديف وتركيا ثم الأردن وتونس والصين وسرى لانكا وإيران والأراضي الفلسطينية المحتلة- رغم كل معاناة الشعب الفلسطيني- والسلفادور وغينيا وسوريا والجزائر وإندونيسيا وفيتنام وهندوراس ونيكارجوا ثم تأتي مصر في المرتبة 120، فهل سنظل في هذه المرتبة أم نواصل السقوط..الله أعلم!

هذا نتاج تطبيق ما تسمية الحكومة بسياسات الإصلاح الاقتصادي وزيادة اندماج مصر في السوق العالمي وإطلاق حرية السوق وحرية القطاع الخاص وسحب يد الدولة من العديد من الخدمات والمرافق .

وأخيراً كيف يمكن للمواطن المصري أن يصدق "نكات" حكومته في وقت الأزمة المالية العالمية، وأنه سيتملك – بقدرة قادر- نصيبه في مصر على منوال الفيلم الكوميدي "عاوز حقي"، كيف يمكن أن يعيش مواطن في ظل هذه الأجواء المتخبطة، وكيف يمكن لعائل أسرة أن يتحمل نفقات المعيشة مع اشتعال الأسعار يومياً.

وفي ظل غياب رقابة الدولة، وفي ظل عجز الحكومة عن زراعة الفول واستيراده من الخارج، قريباً سنستورد قرص الطعمية من الصين وساندويتش الفول من بوركينا فاسو، وإذا استمرت الحكومة في هذه الفانتزيا التي أعادت مصر إلى عصور ما قبل اكتشاف "الحمير"، فمن حق المواطن شعبان عبد الرحيم أن يترشح لمنصب رئيس الجمهورية..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*كاتب وصحفي مصري
usama.islamic@gmail.com

Saturday, November 15, 2008

أصابت "ليفني" واخطأ العرب..!

أصابت "ليفني" واخطأ العرب..!

كتب الأستاذ/ أسامة عبد الرحيم *

قليل من لفت انتباههم التصريح الذي أطلقته وزيرة خارجية الاحتلال الصهيوني تسيبي ليفني التي ترأس وفد التفاوض مع الفلسطينيين، برفضها "التواكل" السياسي على الرئيس الأمريكي القادم باراك اوباما، الذي وعد كيان الاحتلال بصب المزيد من السمن والعسل في أحشائه.

فقد صرحت الشقراء "لفني" ابنة الإرهابي إيتان ليفني الشهير بـ"إيتان الرهيب"، بالفم الملآن بأن "إسرائيل ليست في حاجة إلى أي تدخل في محادثات السلام من الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما عندما يتولى السلطة في يناير المقبل".

"لفني" التي وهبت نعمة التفرقة بين "التوكل والتواكل" أرادت أن تلقن الجميع درسها الأول بأن عليهم القبول برئيسة وزراء قوية شبت على الفطام وتوشك أن تتخلى ولو قليلاً عن ثدي أمريكا الحلوب.

ولعلها استلهمت ما قاله عمرو بن كلثوم "إذا بـلــغ الـفـطـام لــنــا صــبــيٌ...تـخــرُ لـــهُ الجـبـابـرُ سـاجـديـنـا" ، والجبابر في نظر" لفني" هم العرب المتواكلين على أمريكا الواثقين في القدرات السحرية للرئيس الأفريقي الأسود على إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى (بإذن الله)..!

وشرعت ليفني في توضيح تصريحها لمن فاته العرض الأول فقالت أمام زعماء يهود في نيويورك " إن جهود المجتمع الدولي يجب أن تقتصر على دعم المحادثات وفقًا للأُطر التي وضعها مؤتمر السلام الذي عقد في أنابوليس بولاية ماريلاند الأمريكية قبل عام تقريبا ".

المرأة التي تتقمصها روح جولدا مائير واضحة تماماً وتضع النقاط على الحروف مسبقاً وبما أنها أحد كوادر الموساد – شاركت في اغتيال أبو جهاد الرجل الثاني في حركة فتح في العام 1986- فهذا يفسر عدم إهدارها للوقت إلا إذا كان ذلك في مصلحة "إسرائيل" وخلال المفاوضات مع الفلسطينيين..!

ولمن لا يعلم نسب الشقراء "ليفني" فإنها ابنة العجوز الأشقر "إيتان ليفني" القائد السابق لشعبة العمليات في المنظمة الإرهابية "أتسل" التي كان يقودها مناحيم بيجن رئيس وزراء الاحتلال السابق قبل العام 1948.

واشتُهر والدها بشكل خاص في تخطيطه وإشرافه على تنفيذ عمليات تدمير البني التحتية لـ "العدو" – العرب- مثل تدمير شبكات الكهرباء والهاتف ومخازن الحبوب والمواد الغذائية، فضلا عن مسئوليته المباشرة عن تنفيذ العديد من المجازر التي ارتكبت في تلك الفترة ضد الفلسطينيين، وعلى رأسها مجزرة "دير ياسين"، التي خطط لها وحصل على موافقة بيجن لتنفيذها.

وفي تقديري أن تصريح "ليفني" جاء بعد اطمئنان كامل لسير الإدارة الأمريكية القادمة التي يشكلها الرئيس أوباما، والتي ظهر وجهها الصهيوني القبيح مبكراً، في اختياره لرئيس طاقم البيت الأبيض الإسرائيلي "رام عمانوئيل" نجل الإرهابي "بنجامين عمانوئيل" الذي صرح لصحيفة "معاريف" أنه "يعتقد أن ابنه سيضغط على الرئيس لكي يكون مواليًا لإسرائيل، ولِمَ لا؟ فهو ليس عربيًّا، ولن يقوم بأعمال النظافة في البيت الأبيض"..! وفي 1997 أدّى رام عمانوئيل خدمة عسكرية لفترة قصيرة في جيش الاحتلال الصهيوني، كما أوردت صحيفة "هآرتس"، مشيرة إلى انه تطوع في مكتب للتجنيد تابع لجيش الاحتلال خلال الفترة التي سبقت حرب الخليج عام 1991.

وأضافت صحيفتا "هآرتس" و"معاريف" انه خدم لمدة شهرين في وحدة كلفت بإصلاح الآليات المصفحة قرب الحدود اللبنانية، ووصفت "معاريف"عمانوئيل بأنه "رجلنا في البيت الأبيض".

دعونا نقرر حقيقة أن "إسرائيل" ليست بعبع العرب، وأن أمريكا تأكل وتشرب وتدخل الخلاء، وفوق كل هذا تتعرض للأزمات وآخرها أزمة الرهن العقاري وانهيار مؤسساتها الاقتصادية وطلبها الدعم من الممولين العرب لحقن اقتصادها المريض.

كيان الاحتلال الصهيوني يعلم أن دوام الحال من المحال ويؤهل مؤسساته على تحمل مسئولية غرسه في قلب العرب، يعقد الصفقات والاتفاقات ويتمدد في عمق الكرة الأرضية، ويقفز في أرجاء خريطة العالم، ويصنع السلاح ويختبره في صدورنا ومن ثم يصدره بعد تأكد نجاحه وكفاءته، ويزرع طعامه ويصنع قهوته بنفسه ويضع عليها صنع في "إسرائيل".

وفوق هذا ينمو سياسياً ويطلب شهادة بلوغه من أمريكا، ويبلغ إدارة أوباما -اليهودية الصرفة- بأنه كامل الأهلية لمباشرة شؤونه بنفسه، ويعلن للعالم أنه له أنياب وقواطع قادرة على إدارة أزمته مع المقاومة الفلسطينية- هكذا يظن- وباقي المحيط العربي، بل والتدخل في الشئون العالمية مثل الأزمة الجورجية مع روسيا والملف النووي الإيراني، فمتى نتعلم من "ليفني" التوكل بدلاً من "التواكل".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*كاتب وصحفي مصري
usama.islamic@gmail.com

Friday, November 07, 2008

Windows Low Disk Space Solutions

Do you feel that the free space on your hard-disk is too little ? Does it seem that something fishy is going on which is eating your hard-disk space? If your answer is yes, read on till end to uncover the secrets of this type of behavior.

Reasons for consumption of free space

1.Some of the key reasons are:

2.Temp files on C drive
3.Temporary Internet files
4.Backup files created during installation
5.Windows system restore data
6.Duplicate copies of large files like movies, songs etc.
7.Deleting Uninstall files for windows updates.

There are some more reasons as well, but these are most common reasons which can be observed. Now the important question, how to fix it ?ok read on for the solution.

Fix:

1. Deleting Temp files:


Temp files are the files which are created for some temporary purpose by many softwares. Go to Start > Run type “%temp” (without quotes) and press enter. This will open a Temp folder, at this folder,select and delete all files at this location. After this empty your windows recycle bin.

Note: You may not be able to delete certain files as they might be in use, but delete as many as you can.

2. Deleting Temporary Internet files and backup files:

There are several ways to do it, but we will tell you the most convenient way. Open My computer, right click on the disk drive , go to properties and click on Disk Cleanup.


Select the temporary Internet files,recycle bin,setup log files, temporary files, office setup files, and any other option which is not very important for you and Click OK. This will start the cleanup process and will delete the un-necessary files thus increasing the disk space.

Note:
Above two methods deals with removal of junk and temporary internet files which can also be removed automatically using a software called CCleaner which can be downloaded from here.

What is CCleaner?

CCleaner
removes unused and temporary files from your system - allowing it to run faster, more efficiently and giving you more HDD space.

3. Deleting old restoration data:

As a part of system restore utility, windows creates some check-points and saves corresponding data on each disk having restore feature. These files also consume significant space. You can delete all of them except the most recent restore point data if you feel that your computer is running stable for a long time and you may not need very old restore points. To delete it, open disk cleanup window as mentioned in previous step and click on More Options tab

Click on System restore clean up button as i have Placed my Cursor on the above Screenshot. This will give a warning message, click yes to it. This will delete all old restoration points except the most recent one.

4 .Delete duplicate copies of large files:

Sometimes we have several copies of same documents, songs and even videos which consume lots of space un-necessarily. Finding them manually and deleting them is a real pain. But this work has been made very easy by double-killer. Its an intelligent utility which scans your drives for duplicate copies of files and gives you and option to delete them. You can download it from here for free.

5. Deleting Uninstall files for windows updates:

You can also delete some folders whose name starts with “$NtUninstall.” in the windows directory (for example C:\Windows ) if C drive is the primary partition.

However, They are referring to prior hot fixes, so they should be safe to delete if your system is stable with the fixes applied after windows update, and you have no intention of uninstalling them.